egypt4all

منتدي مصر لكل مصر
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عزيزي الزوج انتبه...زوجتك ليست خادمة !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi_do.mido
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 325
العمر : 31
الموقع : http://egypt4all.roo7.biz/index.htm
العمل/الترفيه : القعدة معاكوا
المزاج : عال العال
تاريخ التسجيل : 27/05/2008

مُساهمةموضوع: عزيزي الزوج انتبه...زوجتك ليست خادمة !   الإثنين يونيو 02, 2008 8:44 pm


حضري الغداء ، أنا جاي في الطريق، اكوي ملابس الخروج أنا نازل بعد شوية، لمعي الحذاء عليه أتربه كتير، ذاكري للأولاد كويس ، نظفي حجرة المكتب عندي شغل كتير فيها .. هذه نماذج من حديث العديد من الأزواج لزوجاتهن والتي لا تخرج في أغلب الأحيان عن صيغة الأمر.. والتي لا يصح أن تقال بهذه الطريقة إلا لخادمة.
والأمر المثير للدهشة هو أن العديد من الأزواج يتخيلون إن ما يقومون به هو جزء من رجولتهم وتعبير عنها!! في حين انه ليس له علاقة بالرجولة، وإن دل على شيء فإنما يدل على عدم دراية لدور الزوجة من قبل الزوج، وعدم إدراك لطبيعتها .
وإذا كانت المرأة بطبيعتها تتميز بكثرة البذل والعطاء والإعلاء من قيمة التضحية فيما يخصها، في سبيل الحصول على رضا الزوج والمحافظ عليه في أبهى صورة وأجمل حالة نفسية، فانه عليه أن يعلم أيضا أنها كائن ذو طبيعة خاصة، يتمتع بحس مرهف، ويحب أن يشعر بكينونته في مواجه الآخر.
وينسى هؤلاء الأزواج أن الإسلام أعطى للزوجة عدة حقوق على زوجها منها:
إعانتها في عمل المنزل، فإذا اقتضت الظروف أن تعمل الزوجة خارج البيت فعلى زوجها أن يعينها على أدار الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال، فالمشاركة في مسؤوليات الحياة الزوجية ورعاية الأبناء وتربيتهم في كل الظروف والأحوال، هي أساس الأسرة السعيدة.
كما أن الشريعة الإسلامية أجازت لها الحصول على أجر مادي مقابل إرضاعها للأولاد، وأعطت لها الحق في أن تطلب من زوجها أن يساعدها في أمور المنزل إذا كانت تتعب من هذا الأمر، كما أعطت لها الحق في أن تطلب من زوجها خادمة تساعدها في أمور المنزل إذا كان يستطيع ذلك، والنبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك عندما زوج ابنتيه الزهراء وفاطمة، إلا انه لم يفعل هذا الأمر مع السيدة أسماء حتى لا يعد ذلك تشريع وشرطا من شروط الزواج .
وإذا لم يتيسر للزوج أن يحضر الخادم وهو ما يحدث بالفعل في مجتمعاتنا في الوقت الحالي، في ظل الظروف الاقتصادية السيئة التي تعاني منها العديد من البلدان الإسلامية، فعليه أن يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم بمساعدة أهل بيته بنفسه، تطييباً لخاطر زوجته وتقديراً منه لجهودها وتكريماً لها، ولا يفوتنا مراعاة العرف في هذه المسألة.
فالزوجة عادة تقوم بخدمة زوجها كما تقوم بشؤون البيت الداخلية المختلفة، وقد يكون من فائدة معرفة الزوج بأن جمهور الفقهاء لا يرون الواجب على الزوجة القيام بخدمة زوجها، ولا قيامها بشؤون البيت وخدمته، أن لا يشتط بكثرة طلباته من زوجته المتعلقة بخدمته وخدمة البيت، وأن لا يحاسبها الحساب العسير إذا قصرت في ذلك؛؛ لأن ما تقوم به ليس من الواجب عليها.. وإن كان واجباً عند بعضهم فإن وجود الخلاف بهذه الدرجة يدعو الزوج أن ينظر إلى أن ما تقوم به الزوجة هو أقرب إلى التطوع منه إلى الواجب .. فعليه أن يرفق بها إذا رأى منها تقصيراً في ذلك، وأن يشجعها على فعلها ويعينها عليه، وإذا ما عاشر الزوج زوجته بالمعروف فإنها ستجد متعة في خدمتها له، وقد تمنعه من فعل أي عمل في البيت حرصاً منها على راحته.
وورد في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رغم انشغالاته الدائمة "أنه كان يخصف النعل، ويحلب الشاة، ويقم البيت، ويكون في خدمة أهله".. وها هو ذا يقول صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".
ومن ذلك ما ورد في قصة الصحابي الجليل "سعيد بن عامر" عندما كان والياً على حمص، وحين شكاه أهل حمص لعمر بن الخطاب ومن ذلك قولهم: ( لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار). فقال عمر رضي الله عنه وما تقول في ذلك يا سعيد؟ فسكت قليلاً، ثم قال: والله إني كنت أكره أن أقول ذلك، أما وإنه لابد منه، فإنه ليس لأهلي خادم، فأقوم في كل صباح فأعجن لهم عجينهم، ثم أتريث قليلاً حتى يختمر، ثم أخبزه لهم، ثم أتوضأ وأخرج للناس.

ولا شك أن المشكلات التي تتسبب فيها سوء معاملة الأزواج لزوجاتهن تفتح الباب للعديد من المنظمات الغربية للتدخل في شئون الأسرة المسلمة، ومحاولة هدمها تحت ستار الدفاع عن حقوق المرأة، وكانت آخرها الدعوة التي وجهها "الاتحاد العربي لمنظمات المجتمع المدني" إلى مجمع البحوث الإسلامية.. يطالب فيها بإقرار مبدأ أن يعطي الزوج مرتبا لزوجته مقابل عملها في البيت، وخدمته، وخدمة أولادها، وما تتحمله من مشاق بسبب عملها خارج البيت وداخله، وعدم مساعدة الزوج لها، وهو ما رفضه المجمع.
وواجهت تلك الدعوة رفض كبير من العديد من الخبراء الأسريين وعلماء الأزهر الشريف، وعلى رأسهم المهندسة ( كاميليا حلمي ـ رئيسة اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل).. والتي وصفت الدعوة بأنها أحد أشكال المؤامرة علي المرأة المسلمة، حيث يتم خداعها باسم التحرر والمدنية والإنصاف والمساواة لتفكيك الأسرة،، باعتبارها المؤسسة المتماسكة في العالم الإسلامي، وتعد عقبة في وجه المخططات الغربية ضدنا، وقد استقى هؤلاء أفكارهم من مرجعية غربية غير إسلامية.

كما استنكر الدكتور (أحمد محمود كريمه ـ أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر) تلك الدعوة ويرى أنها ستحول البناء الروحي والاجتماعي لمؤسسة الزواج.. التي عمادها المحبة والمودة إلى شركة تغلب عليها الماديات والأنانية، فتحل الوحشة محل الألفة، والفرقة محل الوحدة، وموظفون سينتظرون الأجر والحوافز، فهل بهذا المنطق تكون أسرة شركة مساهمة ذات نظام مالي بغيض.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عزيزي الزوج انتبه...زوجتك ليست خادمة !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
egypt4all :: المنتديات الفرعية :: ادم وحواء-
انتقل الى: